يعاني معظم مرضى السرطان الألم من وقتِ لآخر. وقد يكون الألم ناجمًا عن الورم نفسه، أو عن العلاج. كما قد يعاني -أيضًا- بعض المرضى المتعافين من السرطان من الآلام. ولحسن الحظ، يمكن السيطرة على معظم تلك الآلام عن طريق اختيار أفضل مسكن علاج الام الاورام السرطانية وفقًا لحالة كل مريض، إذ توجد العديد من الطرق لعلاج الام الاورام السرطانية، والتي نناقشها في هذا المقال.

 

 

طبيعة ألم السرطان

يوضح الدكتور ممدوح الشال –استشاري علاج الآلام المزمنة- وجود أكثر من شكل (أو شعور) لألم الأورام السرطانية -حفظ الله الجميع منه-، فقد يكون ألمًا باهتًا، أو حارقًا، أو حادًا، وقد يكون مستمرًا، أو متقطعًا، وتتراوح شدته ما بين الخفيف، والمتوسط، والشديد.

وتعتمد شدة الألم على العديد من العوامل التي تتضمن:

  • نوع الورم السرطاني.
  • مكان الورم.
  • مرحلة الورم (إذا كان في مراحل مبكرة، أو تطور لمراحل متقدمة).
  • الأسلوب العلاجي المُتَّبع.
  • درجة تحمل المريض للألم.

 

يشير الدكتور ممدوح الشال إلى أن مريض السرطان ذا طبيعة خاصة، فهو يحتاج اتبَّاع خطة علاجية معينة لعلاج السرطان، مثل العلاجات الجراحية أو الكيماوية أو العلاجت الإشعاعية، كما يحتاج أيضًا إلى خطة علاجية لعلاج الألم الذي يُسببه السرطان، بالحصول على أفضل مسكن علاج الام الاورام السرطانية، والذي نُعيد التذكير بأن اختياره يبقى مرتبطًا بالحالة المرضية.

 

لا يجب أن نغفل -أبدًا- عن أهمية اختيار أفضل مسكن علاج الام الاورام السرطانية، فهو ما يعتمد عليه المريض كي يستطيع ممارسة حياته الطبيعية بما يشمل القدرة على الحركة والنوم وما إلى غير ذلك من الأنشطة اليومية، أو -على الأقل- امتلاك القدرة على الذهاب للطبيب المتخصص لاستكمال الجلسات العلاجية للسرطان.

أسباب ألم السرطان 

يوضح الدكتور ممدوح الشال وجود الكثير من أنواع الآلام -التي تتفاوت شدتها- لدى مرضى السرطان، وتتضمن هذه الأنواع:

 

أولًا: الآلام الناجم عن الورم نفسه

قد ينتج هذا النوع من الألم عن:

  • الضغط على النخاع الشوكي: انتشار الورم السرطاني في النخاع الشوكي قد يسبب ضغطًا على الأعصاب المتفرعة منه أي النخاع الشوكي- مما ينجم عنه الشعور بآلام الظهر والرقبة.

 

قد تشتد تلك الآلام في بعض الأحيان، وقد تنتشر إلى الأطراف مع الشعور بالتنميل. ويزداد الألم سوءًا مع السعال، أو العطس، أو أثناء القيام ببعض الحركات. ويعتبر هذا النوع من الآلام حالة طارئة يستدعي الحصول على الرعاية الطبية الفورية.

 

  • ألم العظام: يشعر المريض بهذا الألم مع انتشار الورم السرطاني إلى العظم، وتوصف بعض الأدوية للسيطرة على انتشار الورم، وعلاج العظام المتأثرة، كما قد يُستخدم العلاج الإشعاعي، أو بعض الأدوية المشعة. قد تساهم بعض الأدوية في الحد من الألم، لذلك يبحث المرضى دومًا عن  أفضل مسكن علاج الام الاورام السرطانية.

 

ثانيًا: الألم الناجم عن علاجات السرطان

يوضح الدكتور ممدوح الشال أن الألم قد يكون ناجمًا عن الأساليب العلاجية المختلفة للسرطان كما يلي:

 

  • الألم الناتج عن الجراحة: تعتبر الجراحة إحدى طرق علاج السرطان، والتي تُجرى بهدف استئصال الورم ومنع انتشاره للأنسجة المجاورة. وتعتمد شدة الألم الناجمة عن الجراحة على نوعها -أي نوع الجراحة نفسها-، وقد يستمر الشعور بذلك النوع من الألم بضعة أيام إلى أسابيع.

 

  • الألم الوهمي Phantom pain: ألم يصيب المريض بعد جراحة بتر عضو معين كالذراع أو الساق أو استئصال الثدي، فيشعر المريض بالألم في موضع العضو المبتور، ورغم عدم معرفة سبب الشعور بذلك النوع من الألم إلا أنه حقيقي، ويضع له الأطباء خطة علاجية.

 

  • العلاج الكيماوي والإشعاعي: كثيرًا ما يسأل البعض، هل العلاج الكيماوي مؤلم؟ والإجابة هي: نعم. ينجم الألم عن الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي أو العلاج الإشعاعي، وهو الأمر الذي يدفع بعض المرضى إلى عدم تناول أدوية علاج السرطان تجنبًا للألم.

 

كيفية علاج ألم السرطان

يؤكد الدكتور ممدوح الشال أن علاج آلام الأورام السرطانية يعتبر أساس نشأة علم وتخصص علاج الألم بصفة عامة. ومع أول ظهور لهذا المصطلح وهذا التخصص، استهدف الأطباء السيطرة على الآلام الناجمة عن السرطان عَبْر وصف أفضل مسكن علاج الام الاورام السرطانية، أو اتباع طرق أخرى متطورة تساعد في السيطرة على الألم، ومساعدة المريض على عيش حياته بصورة طبيعية.

 

ويشير الدكتور ممدوح الشال إلى أن إدراك شعور مريض السرطان يعتمد على الوصف الدقيق للألم من جانب المريض، وبناء على ذلك يتم وضع خطة علاجية مناسبة ووصف أفضل مسكن علاج الام الاورام السرطانية، وتتضمن طرق علاج الألم المتبعة:

 

  • مسكنات الألم: قد يصف الطبيب مسكنات الألم غير الموصوفة بروشتة طبية (OTC)، مثل الباراسيتامول، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين.
  • المورفين والسرطان : قد يصف الطبيب المورفين وأي من مشتقاته بجرعات محسوبة بدقة شديدة، وتختلف الجرعة الموصوفة من مريض لآخر طبقًا لحالته.
  • التدخل المحدود لعلاج الألم: في حال عدم استجابة حالة المريض للعلاجات الموصوفة، يتم اللجوء إلى التدخل المحدود لعلاج الألم، وفيه يتم إخماد الأعصاب الحسية المسئولة عن الشعور بالألم، وهو إجراء يستدعي دخول غرفة العمليات لاستخدام الأشعة في تحديد العصب المسؤول عن الألم بدقة.
  • العلاجات الإضافية: يشمل ذلك النوع جلسات التدليك والعلاج الطبيعي وجلسات الاسترخاء.

 

اقرأ أيضًا : علاج الاورام السرطانية (علاج آلام الأورام السرطانية )

كيفية الحصول على جرعات أفضل مسكن علاج الام الاورام السرطانية

يوضح الدكتور ممدوح الشال وجود العديد من الطرق للحصول على أفضل مسكن علاج الام الاورام السرطانية، وتتضمن تلك الطرق:

  • الحصول على الجرعات الدوائية عن طريق الفم.
  • الحَقْن: سواء العضلي، أو الوريدي، أو تحت الجلد.
  • لصقات الجلد.
  • جهاز تسكين الآلام pca.

 

ويتم وصف أي مما سبق بناء على حالة المريض ومدى استجابته لطرق العلاج.

تجنب الام الاورام السرطانية من الأهداف العلاجية الرئيسية اللازمة طوال رحلة علاج ذلك المرض اللعين، ويؤكد الدكتور ممدوح الشال على أهمية التواصل مع طبيب متخصص في علاج الألم للتعاون مع الفريق الطبي المسؤول عن علاج الحالة للوصول بالمريض إلى بر الأمان.

للاستفسار والحجز عبر الواتساب من هنا