تجربتي مع الحزام الناري.. رحلتي منذ ظهور الأعراض وحتى العلاج

الحزام الناري عدوى فيروسية تصيب الجلد، وتظهر على هيئة بثور مليئة بالسوائل في أكثر من مكان في الجسم، فهل يمكن الخلاص منها؟ طالع معنا مقال اليوم للتعرف على كيفية التعامل مع الحزام الناري.

 

 

الأعراض.. بداية تجربتي مع الحزام الناري

إن أول عرض يظهر على المريض بعد إصابته بالحزام الناري هو الألم والرغبة الشديدة في الحكة؛ فحسب طور تطور المرض، يظل الفيروس -هو نفس الفيروس الذي يسبب جدري الماء- غير نشط في النسيج العصبي بالقرب من الحبل الشوكي، ثم ينشط ليؤثر على الأعصاب ويسبب للمُصاب الألم الشديد.

وقد وافقت على هذا الكلام إحدى مريضات الحزام الناري، قائلة: “بالفعل شعرت في بداية تجربتي مع الحزام الناري بألم شديد في الجلد، أعقبه ظهور طفح جلدي وبثور مليئة بسوائل، وكثيرًا ما كنت أشعر برغبة عارمة في الحكة”.

تضيف عميلة العيادة: “سمعت أيضًا أنه من المحتمل أن تصاحب تلك الأعراض الحمى (ارتفاع في درجة حرارة الجسم)، إلى جانب الصداع وألم الرأس، مع حساسية تجاه الضوء، ولأنني لم أواجه تلك الأعراض فقد راجعت طبيبي الذي أخبرني أن الأخيرة أعراض غير شائعة قد تظهر لدى البعض وتختفي عند الآخرين، لكن الأعراض المؤكدة للمرض هي الأعراض التي تُصيب الجلد”.

 

كيف بدأت تجربتي مع الحزام الناري؟

تحكي العميلة عن كيفية انتقال العدوى لها قائلة: “كانت بداية تجربتي مع الحزام الناري غريبة بعض الشيء، ولم أفهمها حتى الآن، فلقد علمت أن الفيروس المسبب لها هو فيروس جدري الماء وأنا لم أُصب بهذا المرض من قبل، لكن الأعراض ظهرت لدي بعدما قابلت صديقة لي مصابة بالحزام الناري وأرتني إياه فعاينته بيدي لبضع دقائق، فهل هذه الدقائق البسيطة كافية لنقل العدوى؟”

غالبًا ما يستشعر المرضى الغرابة من ذلك المرض، ويبدون اهتمامًا كبيرًا لإجابة سؤال “كيف تنتقل عدوى الحزام الناري؟”.

عندما يمرض أحدهم بجدري الماء فإن الفيروس يبقى في الجسم ولا يغادره، وقد يظل كذلك سنوات طوال ليظهر فيما بعد على هيئة حزام ناري، نعني بذلك أن أي مريض سبق له الإصابة بالجدري معرض للإصابة بالحزام الناري.

أما إن أُصيب المريض بالحزام الناري رغم عدم إصابته مُسبقًا بالجدري، فمن المحتمل أن تكون قد انتقلت له العدوى من أحدهم، وعادة ما تكون طريقة الانتقال هي ملامسة الطفح الجلدي الناتج عن الحازم الناري.

 

مدة شفاء الحزام الناري

تحدثنا في مقال سابق عن علاج الم الحزام الناري، وذكرنا فيه الأدوية التي عادة ما يلجأ إليها الأطباء للتخلص من أعراضه، كما أوضحنا تأثير تقنية التردد الحراري في العلاج، لكن السؤال هنا: كم مدة شفاء الحزام الناري؟ ومتى يؤتي العلاج ثماره؟  

تختلف مدة شفاء الحزام الناري حسب حالة المريض، وعادة ما يحتاج المريض من أسبوعين وحتى 6 أسابيع كي يتعافى تمامًا.

 

ننصحك في نهاية مقالتنا “تجربتي مع الحزام الناري” بالاهتمام بالمرض منذ ظهوره ومحاولة علاجه وعدم التأخر في ذلك، وللحصول على التشخيص الدقيق، يمكنك حجز موعد مع الدكتور ممدوح الشال عبر الاتصال بالأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني او عبر الواتساب من هنا.