خطوات ومراحل علاج الحزام الناري في العين

جميع ما يمس العين بسوء من أمراض أو إصابات مختلفة -وإن كانت طفيفة- تُسبب حالة من الفزع للمُصاب بها، خوفاً من التأثير السلبي للإصابة على بصره.
 فماذا إن كان ما أصاب العين هو الحزام الناري، أكثر الأمراض العصبية خطورة، وأشد الأمراض الجلدية ألماً؟ بالتأكيد سيؤدي إلى شعور المريض بآلام حادة، إلى جانب الحالة النفسية السيئة التي ستنتابه خوفاً من نتائج المرض ومضاعفاته على عينيه.
في السطور التالية نتعرف على المزيد من المعلومات الطبية حول ماهية الحزام الناري وأسباب الإصابة به إلى جانب ذكر مراحل علاج الحزام الناري في العين …

ما هو الحزام الناري وما هي أعراضه؟

الحزام الناري هو أشد الأمراض الجلدية شراسة وإيلاماً، وعادةً ما تظهر أعراضه في صورة طفح جلدي واحمرار ، إلى جانب انتشار بثور ممتلئة بالسوائل حول منطقة الإصابة في الجسم.
تتسب الأعراض السابقة في شعور المريض بحرقة وحساسية شديدة للجلد، الأمر الذي يجعله في أمس الحاجة لمعرفة اسباب الحزام الناري وعلاجه في أسرع وقت للتخلص من هذا الألم.

ما هي أسباب الحزام الناري؟

يعود السبب الرئيسي للإصابة بالحزام الناري إلى الإصابة المسبقة بفيروس الهيربس الذي يُصيب عددًا كبيرًا من الأطفال في سنواتهم الأولى، مسبباً إصابتهم بالجديري المائي. ويستقر الفيروس بالجسم لأعوام مديدة، حتى يظهر من جديد في شكل الحزام الناري.

ولعلك تتساءل الآن، أليس هنالك علاج لهذا الفيروس؟

تهدف الجرعات الدوائية التي يتناولها الأطفال إلى تثبيط نشاط الفيروس والتخلص من الأعراض المُصاحبة له، إلا أنها لا تستطيع القضاء عليه نهائياً، بل ينتقل إلى الخلايا والألياف العصبية المجاورة ويستوطنها في صورة غير نشطة.
وتمر السنين ويتجاوز الطفل مرحلة البلوغ والشباب ويستمر الفيروس مستوطناً الألياف العصبية في انتظار الإصابة بأي مرض يؤثر على الجهاز المناعي بالسلب ويتسبب في ضعفه، عندها ينشط الفيروس مرة أخرى ويفرز مواد كيميائية تؤثر على الألياف والخلايا العصبية المحيطة به مسبباً تلفها.

تجربتي مع الحزام الناري

الحزام الناري في العين

عادةً ما تظهر الإصابة بالحزام الناري على أحد جانبي الخصر أو الصدر في صورة نصف حزام ملتف، إلا أن هذا لا ينفي احتمالية إصابة مناطق أخرى من الجسم مثل الوجه والعينين.
يظهر الحزام الناري حول العين في حال إصابة الأعصاب المغذية لها بالفيروس، وتصاحبه مجموعة من الأعراض الأخرى -بالإضافة إلى الطفح الجلدي وانتشار البثور بالجفن العلوي للعين-، منها:

  • تورم العين واحمرار الجلد المحيط بها.
  • الشعور بالوخز والتهاب القرنية والجفون.
  • الرغبة في الحكة باستمرار.
  • التحسس من الإنارة والضوء الساطع.
  • الزغللة وضبابية الرؤية.

تأتي الإصابة بالحزام الناري في جانب واحد من الوجه دون الآخر، وقد يؤدي تأخر علاج الحزام الناري في العين إلى العديد من المُضاعفات، مثل: الإصابة بالجلوكوما (المياه الزرقاء في العين)، أو تقرح القرنية، أو اعتلال الشبكية، أو جميعهم في آن واحد.
قد يؤدي تطور الإصابة إلى عواقب أكثر خطورة منها فقدان البصر كلياً، لذا ينبغي على الشخص المصاب التوجه على الفور إلى الطبيب، لتشخيص الحالة، والبدء بتلقي علاج الحزام الناري في العين.

مراحل علاج الحزام الناري في العين

تُعالج الحالات المُصابة بالحزام الناري من خلال خطة علاج مُتكاملة تُحدد حسب حالة المريض، وتوضع تحت إشراف الطبيب المتخصص، وتتضمن تلك الخطة ما يلي:

  • وصف مجموعة من الأدوية المُضادة للفيروسات، والتي عادةً ما يداوم المريض على تناولها بانتظام لمدة تتراوح بين أسبوع إلى عشرة أيام للقضاء على الحزام الناري وأسبابه.
  • كلما تناول المريض مضاد الفيروسات في مرحلة مبكرة، أسهم ذلك في علاج ألم الحزام الناري بفاعلية أكبر، خاصة لمرضى السكري وضعف المناعة.
  • إلى جانب الأدوية يصف الأطباء مرهمًا طبيًا يُدهن للمريض على منطقة البثور والطفح الجلدي من أجل حمايتها من التلوث.
  • قد يحتاج بعض المرضى الذين يعانون آلاماً شديدة نتيجة الإصابة بـالحزام الناري إلى تناول بعض العقاقير الطبية المُسكنة خلال فترة العلاج، والتي تعمل على الحد من النبضات العصبية الصادرة من العصب المُصاب، كي يتمكن المريض من أداء مهامه اليومية بصورة طبيعية.

النظام الغذائي خلال فترة علاج الحزام الناري في العين

إلى جانب دور العلاج والمسكنات في الحد من الآلام المصاحبة للإصابة بالحزام الناري، يُسهم النظام الغذائي الجيد في تعزيز الجهاز المناعي لمجابهة الفيروس والقضاء عليه.
لذا يُسمح لمرضى الحزام الناري بتناول الأطعمة المعتاد تناولها يوميًا، لكن مع مراعاة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفيتامينات والمعادن، خاصة فيتامينات ب (B-12)، وفيتامين سي، وفيتامين E، وغيرها مما له دور في دعم جهاز المناعة من أجل محاربة الفيروس وتعزيز عملية الشفاء. 

ومن الأطعمة التي تحتوي على تلك الفيتامينات:

  • البرتقال و الفواكه الصفراء.
  • اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك.
  • البيض والحليب ومنتجات الألبان.

ما هو الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري؟

يتضمن الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري جميع الأطعمة غير المفيدة والتي تقلل من قدرة الجهاز المناعي الدفاعية، لذا فإن الأكل الممنوع لمرض الحزام الناري يتمثل فيما يلي:

  • العصائر المليئة بالسكر.
  • المنتجات الغنية بالأرجينين مثل الشوكولاتة، والجيلاتين، والمكسرات، والتونة المعلبة، ودقيق القمح الكامل، والثوم والبصل، وفول الصويا، والفول والعدس وغيرها.
  • الكربوهيدرات المكررة.
  • الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

خطوات علاج الحزام الناري في العين يسيرة.. إلا أنها تتطلب من المريض التحلي بالصبر حتى تحقق النتيجة المرجوة منها في القضاء على الفيروس نهائياً.

ويمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عن العلاج وأهم ما يشير إليه الأطباء من تعليمات من خلال قراءة مقال الحزام الناري وعلاجه.

اقرأ أيضاً:

علاج ألم الحزام الناري

تجربتي مع الحزام الناري

أسرع طريقة لعلاج الحزام الناري وأسبابه

كيف تنتقل عدوى الحزام الناري